العودة   منتديات انت عراقي > ★☀二【« مـرايـا الاحـداث »】二☀★ > اخبار العالم 2017 - اخبار عربية 2017 - اخبار الوطن العربي 2017


اخبار العالم 2017 - اخبار عربية 2017 - اخبار الوطن العربي 2017 ¬» [ اخبار العالم 2017، اخبار عالميه 2017 ، اخبار عالمية 2017، اخبار عربية 2017 ، اخبار العرب 2018 ] ~❥

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-09-2014, 10:17 AM   المشاركة رقم: 31

البيانات
بقايا رجل غير متواجد حالياً
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 22045
الدولة: العراق/ بغداد
علم الدولة : علم الدولة Iraq
أخر تواجد [+]
عدد النقاط: 10264
بقايا رجل has a reputation beyond reputeبقايا رجل has a reputation beyond reputeبقايا رجل has a reputation beyond reputeبقايا رجل has a reputation beyond reputeبقايا رجل has a reputation beyond reputeبقايا رجل has a reputation beyond reputeبقايا رجل has a reputation beyond reputeبقايا رجل has a reputation beyond reputeبقايا رجل has a reputation beyond reputeبقايا رجل has a reputation beyond reputeبقايا رجل has a reputation beyond repute


كاتب الموضوع : بقايا رجل المنتدى : اخبار العالم 2017 - اخبار عربية 2017 - اخبار الوطن العربي 2017
افتراضي رد: حديث الساعة .. موضوع متجدد

المقال بقلم فهمي هويدي،


إذا صدَّقنا ان تحالفا دوليا سوف يقضي بقوة السلاح على «دولة» داعش وسيوقف الإرهاب فإننا نكون بذلك قد اخطأنا فى التشخيص وفى العلاج.
(1)
أتحدث عن الاجتماعات التي عقدت في جدة يوم 11/9 وفي باريس يوم 15/9، والتى قيل ان 40 دولة شاركت فيها للتصدي لخطر داعش باعتباره رمزا لإعصار الإرهاب الذي ضرب المنطقة. وهي الاجتماعات التي أثيرت فيها وبعدها مجموعة من الأسئلة حول من سيشارك من الجو ومن سيقاتل على الأرض، وهل ستكون المشاركة بالجند والسلاح أم بالتسهيلات والمعلومات. إلى غير ذلك من التفاصيل التى غاصت في الفروع وتجاوزت الأصول والجذور.
قبل أن استطرد فإنني لا استطيع أن أتجاهل المفارقة التى صرنا بصددها، حين وجدنا أنفسنا بعد ثلاث سنوات قد انتقلنا من التحليق فى آفاق الحلم، وارتطمنا بتجليات الكابوس. بل ان ما بدا آنذاك (فى عام 2011) انه ربيع عربي أيقظ أشواق التغيير وأشاع قدرا هائلا من التفاؤل بالمستقبل، أصبح يصور الآن من قبل البعض بحسبانه لعنة حلت بالأمة حتى أصبح يشار إليه باعتباره خرابا عربيا عند الحد الأدنى، ومؤامرة عند الحد الأقصى. بل صار فعل الثورة يوصف بأنه خطيئة وجريمة ويورد المشاركين فيه موارد الشبهة والاتهام.
لن اختلف مع من يقول بأن الربيع العربى لم ينته، وان ما نحن بصدده هو جولة فى مسار له ما بعده، ولعلي كنت أحد القائلين بذلك. لكن ذلك لا ينبغي أن يغير من حقيقة توصيف المرحلة التي نحن بصددها، والتي أشرت في مقام آخر أي أنها من تجليات ربيع الثورة المضادة. ذلك ان السؤال المطروح الآن لم يعد كيف نوفر العيش فى ظل الحرية والكرامة الإنسانية، وهي الشعارات التى رفعتها الثورة المصرية فى 25 يناير عام 2011، والتى ما عادت تذكر الآن. وانما بات الشاغل الأكبر للجميع هو كيف نواجه الإرهاب ونتصدى للتطرف بكل أشكاله. ولا تفوتنا هنا ملاحظة ان الشعب ممثلا فى طلائعه التي ثارت هو الذي رفع الشعارات سابقة الذكر، فى حين ان أغلب الانظمة العربية والحكومات الغربية هي التي رفعت رايات الحرب ضد الإرهاب وطوت صفحة الشعارات الأولى مؤيدة في ذلك ببعض عناصر النخبة وأبواق الإعلام.
(2)
حين انتقلنا من الحلم إلى الكابوس صار شعار المرحلة هو: لا صوت يعلو فوق صوت المعركة ضد الإرهاب. وقدم الإرهاب باعتباره مشكلة الحاضر والمستقبل والعرب والعجم والعقبة الكأداء التي تهدد الاستقرار والتقدم والحضارة الإنسانية بأسرها. وظهرت حركة داعش (الدولة الإسلامية في العراق والشام)، لكي تجسد كل تلك المخاطر وتعتبر دليلها الدامغ. ولم تقصر الحركة فى تثبيت هذه الفكرة، وانما وفرت كل ما يدل عليها بالصوت والصورة. لكن أحدا لم يسأل من أين جاءت داعش؟ ومن وراءها؟ وهل كل الآخرين دواعش؟
ان الحرب ضد إرهاب «داعش» التي يجري التحضير لها الان تكاد تكرر تجربة الحرب التى قادتها الولايات المتحدة ضد تنظيم القاعدة ولم ينس أحد وقائعها، لكن يبدو ان الجميع ــ بمن فيهم واشنطن ــ نسوا درسها. ومن المفارقات ذات الدلالة ان الاجتماع التنسيقي لإعلان الحرب ضد «داعش» تم فى جدة يوم 11 سبتمبر، فى ذكرى غارة القاعدة على برجي مركز التجارة العالمي فى منهاتن (عام 2001) الذي دفع واشنطن إلى إعلان حربها ضد إرهاب القاعدة. ومن ثم احتلال أفغانستان وغزو العراق فى عام 2003.
لقد كان السلاح هو الوسيلة الأساسية التى استخدمت لمواجهة القاعدة، وظن الرئيس الأمريكي آنذاك ــ جورج دبليو بوش ــ ان المهمة قد اكتملت وانه انتصر فى المعركة. وفي المواجهة تم تجاهل البيئة الاجتماعية والثقافية التي خرجت منها القاعدة وانتهت بتحالفها مع حركة طالبان. كما وظفت بعض الأنظمة حينذاك شعار الحرب على الإرهاب لقمع وتصفية وحركات المعارضة على أراضيها بمباركة من الجميع. وانتهى الأمر بسقوط نظام طالبان وضرب تنظيم القاعدة وقتل بن لادن، لكن الإرهاب لم يتوقف، وتحولت القاعدة من تنظيم جرى اضعافه إلى فكرة انتشرت فى أماكن عدة وترددت أصداؤها فى آسيا وأفريقيا ودول المغرب العربي، التي لم يتوقف فيها العنف المسلح تحت مسميات عدة كان الجهاد أبرزها. ولم يقف الأمر عند ذلك الحد، لأن البذرة وجدت بيئة وتربة مواتية في العراق، فاستنبتت جماعة داعش، التى غدت نموذجا اسوأ وأكثر شراسة وأبعد طموحا من القاعدة ومن طالبان.
لست أشك في ان التحالف العسكرى المفترض يمكن ان يقوض أركان دولة داعش. وان يدمر قواعدها ويقضي على قادتها وفى المقدمة منهم «الخليفة» أبوبكر البغدادى، لكن السلاح لن يستطيع بسهولة ان يقضي على المشروع أو الفكرة، لسبب جوهري انه قد يبيد الشجرة ولكنه سيقف مكفوف الأيدي وعاجزا أمام الفكرة والتربة .
بكلام آخر، فداعش ليس تنظيما أو مجموعة هبطت فجأة على الأرض العراقية، لكنها ثمرة تفاعل عناصر عدة ، المعلوم منها تداخل فيه غضب أهل السنة مع أشواق بعض المتدينين والصوفية مع بصمات الطبع العراقي مع حنين بقايا جيش صدام حسين، أما غير المعلوم فالاحتمالات فيه مفتوحة على مصارعها ودور أجهزة المخابرات فيها لا ينكر. ان شئت فقل أن خلفية داعش تكمن فيها عوامل عدة اجتماعية وطائفية وسياسية وثقافية. وهذه كلها لا تصيبها الصواريخ ولا تستطيع ان تصل إليها طائرات «درون» من غير طيار. ذلك انها عوامل ثابتة تتحدى أي تحالف عسكري مهما بلغت قوته. الأهم من ذلك انها ليست كلها سلبية لانها لا تخلو من ايجابية، ويظل التحدي الاجتماعي والسياسي هو كيف يمكن انضاج ما هو ايجابي وتطويق ما هو سلبي. وذلك لا يتم إلا من خلال عمل سياسىي وثقافي ولا يجدي فيه العمل العسكري، الذى يمكن ان يثمر نتيجة عكسية، بحيث يعزز مكانه ما هو سلبي ويحاصر ويقطع الطريق على ما هو ايجابي.
(3)
ما الذي جرى للعالم العربي؟ ــ كان ذلك سؤال الموضوع الرئيس لمجلس الإيكونوميست البريطانية الذي صدر فى الخامس من شهر يوليو الماضى. وكان عنوان الغلاف هو: مأساة العرب. ذكَّر تقدير المجلة القارئ الغربي بأن بغداد ودمشق والقاهرة كانت يوما ما منارات العلم والمعرفة والتقدم في العالم. كما ان الإسلام اقترن بالإبداع والتسامح وحرية الاعتقاد والتجارة، ولكن ذلك كله انقلب رأسا على عقب الآن، بحيث ساءت سمعة العالم العربي وعواصمه، كما شوه الإسلام وأصبحت الصورة التي يطالعها العالم عنه مثيرة للنفور والاشمئزاز، بوجه أخص فإن التقرير وصف بالتفصيل ما جرى فى العالم العربي فى أعقاب السنوات الثلاث الأخيرة (ابتداء من عام 2011) وكيف ان الآمال التى كانت معقودة على انطلاقة نحو المستقبل تراجعت واحدا بعد الآخر، ولم ينج من ذلك التراجع سوى دولة واحدة هي تونس، التي احتفظت بزخم الثورة ولاتزال تتمسك بالمسار الديمقراطي.
تحدث التقرير عن القلق ومخاوف الأقليات وعدم الاستقرار فى العالم العربي، وكيف ان ذلك كله إذا كان قد ظهر فى بعض دول «الربيع» التي تغيرت فيها الأنظمة، إلا أنها تشمل أيضا الدول النفطية الغنية، التى توحي ظواهر الأمور باستقرارها. ذلك ان تلك الدول الأخيرة إذا كان قد عم فيها الاشباع والوفرة الاقتصادية، إلا انها تعاني من الحاجة الملحة إلى الإصلاح السياسي، الذي تقاومه بشدة الأنظمة المحافظة المهيمنة.
من الملاحظات المهمة التي سجلها التقرير ان صوت التطرف عال ومسموع فى العالم العربى، لكن صوت الاعتدال خافت فى حين ان المجتمع المدني هش ولا حضور يذر له . الأمر الذي لا يوفر فرصة كافية للتفاؤل بمستقبل الاستقرار والديمقراطية فى العالم العربي.
(4)
تقرير مجلة الإيكونوميست يبدو وكأنه استطلاع يؤيد ما ذهب إليه العلامة عبدالرحمن الكواكبي (1854 ــ 1902) فى كتابة طبائع الاستبداد. وهو الذي أرجع كل مفاسد المجتمع وشروره إلى شيوع الاستبداد وغياب الديمقراطية بتعبيرنا المعاصر، ذلك ان تقرير المجلة البريطانية خلص إلى ان مشكلة العالم العربي الحقيقية تكمن فى افتقاده إلى الإصلاح السياسي الذي يعلى من شأن قيم المساواة والمشاركة والتعددية السياسية والشفافية واحترام حقوق الإنسان وسيادة القانون ...إلخ.
أدري ان هذا التحليل يصعب القبول فيه فى الأجواء العربية الراهنة. وان المحتشدين فى اجتماعات جدة أو باريس أو أي اجتماعات إقليمية أخرى على استعداد للذهاب إلى أبعد مدى فى الحرب ضد الإرهاب، الذي يبدأ بداعش وينتهي بأى معارضة سياسية داخلية، إلا انهم على غير استعداد للتقدم خطوة واحدة باتجاه الإصلاح السياسى أو الديمقراطي. بل لعلي لا أبالغ إذا قلت الدول الأكثر حماسا لمواجهة الإرهاب فى العالم العربي هي ذاتها التي تعارض الإصلاح السياسي وتتقدم صفوف الثورة المضادة
لا اعرف عاقلا يمكن ان يدافع عن الإرهاب أو يبرره. خصوصا إذا تم التعامل معه فى حدود كونه عملا يتوسل بالعنف والتخويف لفرض الرأي بالإكراه على الآخرين. لكن الحوار الذي نحن بصدده يتلمس الطريق نحو اتباع أفضل السبل وأنجحها لمقاومة الإرهاب. من هذه الزاوية يرشح الإصلاح السياسي والتطبيق الديمقراطي كمدخل رئيسي ووحيد لتحقيق تلك الغاية. ومعلوم ان ذلك ليس من شأنه بالضرورة القضاء على الإرهاب، لكن الذي لا شك فيه انه يقلص من وجوده ويبطل الكثير من الذرائع المؤدية إليه.
ان داعش ومشروعها وأي مشروع آخر من جنس ما تنادي به وتتبناه لا يقضي عليه بأي تحالف عسكري، لكنه يمكن ان يختنق ويموت فى بيئة ديمقراطية من شأن قيمها ان تذوب وتهذب حدة التجاذبات والتقاطعات الاجتماعية والطائفية وحتى السياسية والثقافية. لكن ذلك كله يحتاج إلى بيئة مواتية تختلف عن تلك المسكونة بالمرارات والمظالم المخيمة فى العالم العربى.
ان طريق السلامة بيِّن وطريق الندامة ابين، وعلينا ان نختار: اما ان نواجه الإرهاب بالإصلاح السياسي والديمقراطية، أو نواجهه بالصواريخ والمدرعات وطائرات درون. وسالك الطريق الأول يذهب ويعود سالما وغانما، أما سالك الطريق الثاني فهو ذاهب إلى مغامرة لا نعرف كيف سيرجع منها.
















من مواضيع بقايا رجل
  • بلقيس ... الجزء العاشر والاخير من حكايتها
  • بلقيس ................الجزء التاسع
  • لقيس .. حكاية ورواية ..
  • بلقيس ............. الجزء الثامن
  • بلقيس ............... الجزء السابع
  • بلقيس .............. الجزء السادس
  • بلقيس ............. الجزء الخامس
  • بلقيس .........,,,,,,, الجزء الرابع
  • بلقيس ............. الجزء الثالث
  • رواية بلقيس ,, الفصل الثاني
  • عرض البوم صور بقايا رجل رد مع اقتباس
    قديم 30-10-2014, 07:02 PM   المشاركة رقم: 32

    البيانات
    محمد نج غير متواجد حالياً
    التسجيل: Oct 2014
    العضوية: 100880
    أخر تواجد [+]
    عدد النقاط: 20
    محمد نج رائع


    كاتب الموضوع : بقايا رجل المنتدى : اخبار العالم 2017 - اخبار عربية 2017 - اخبار الوطن العربي 2017
    افتراضي رد: حديث الساعة .. موضوع متجدد

    هاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااايل
















    من مواضيع محمد نج
  • جميع حلقات الشيخ الشعراوى ( مسجلة )
  • فضل سورة الواقعة
  • فضل سورة ( يس )
  • عرض البوم صور محمد نج رد مع اقتباس
    الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ محمد نج على المشاركة المفيدة:
    قديم 09-11-2014, 10:35 AM   المشاركة رقم: 33

    البيانات
    بقايا رجل غير متواجد حالياً
    التسجيل: Oct 2008
    العضوية: 22045
    الدولة: العراق/ بغداد
    علم الدولة : علم الدولة Iraq
    أخر تواجد [+]
    عدد النقاط: 10264
    بقايا رجل has a reputation beyond reputeبقايا رجل has a reputation beyond reputeبقايا رجل has a reputation beyond reputeبقايا رجل has a reputation beyond reputeبقايا رجل has a reputation beyond reputeبقايا رجل has a reputation beyond reputeبقايا رجل has a reputation beyond reputeبقايا رجل has a reputation beyond reputeبقايا رجل has a reputation beyond reputeبقايا رجل has a reputation beyond reputeبقايا رجل has a reputation beyond repute


    كاتب الموضوع : بقايا رجل المنتدى : اخبار العالم 2017 - اخبار عربية 2017 - اخبار الوطن العربي 2017
    افتراضي رد: حديث الساعة .. موضوع متجدد

    مرحباً بكم جميعاً
















    من مواضيع بقايا رجل
  • بلقيس ... الجزء العاشر والاخير من حكايتها
  • بلقيس ................الجزء التاسع
  • لقيس .. حكاية ورواية ..
  • بلقيس ............. الجزء الثامن
  • بلقيس ............... الجزء السابع
  • بلقيس .............. الجزء السادس
  • بلقيس ............. الجزء الخامس
  • بلقيس .........,,,,,,, الجزء الرابع
  • بلقيس ............. الجزء الثالث
  • رواية بلقيس ,, الفصل الثاني
  • عرض البوم صور بقايا رجل رد مع اقتباس
    قديم 09-01-2015, 08:53 AM   المشاركة رقم: 34

    البيانات
    بقايا رجل غير متواجد حالياً
    التسجيل: Oct 2008
    العضوية: 22045
    الدولة: العراق/ بغداد
    علم الدولة : علم الدولة Iraq
    أخر تواجد [+]
    عدد النقاط: 10264
    بقايا رجل has a reputation beyond reputeبقايا رجل has a reputation beyond reputeبقايا رجل has a reputation beyond reputeبقايا رجل has a reputation beyond reputeبقايا رجل has a reputation beyond reputeبقايا رجل has a reputation beyond reputeبقايا رجل has a reputation beyond reputeبقايا رجل has a reputation beyond reputeبقايا رجل has a reputation beyond reputeبقايا رجل has a reputation beyond reputeبقايا رجل has a reputation beyond repute


    كاتب الموضوع : بقايا رجل المنتدى : اخبار العالم 2017 - اخبار عربية 2017 - اخبار الوطن العربي 2017
    افتراضي رد: حديث الساعة .. موضوع متجدد

    مازالت الشرطة الفرنسية تحاول البحث في دوافع الهجوم الدموي على صحيفة "شارلي إيبدو" الساخرة، الذي أدى إلى مقتل 12 شخصا، ولكن وسائل الإعلام الفرنسية ذكرت أن المهاجمين صرخوا أثناء اقتحام الصحيفة قائلين إن العملية تأتي "انتقاما للنبي" محمد.
    للصحيفة تاريخ مثير للجدل بتصوير النبي محمد، وبطريقة سلبية في الكثير من الأحيان، ولطالما أثار ذلك حفيظة العديد من المسلمين حول العالم، وفي الواقع فإن تصوير النبي محمد هو قضية شائكة منذ قرون، إذ أن حظر تصويره مرتبط بقضية التوحيد الصحيح في الإسلام بمواجهة العبادات الوثنية التي كانت تنتشر في شبه الجزيرة العربية، ولكن الملف تطور خلال الأعوام الماضية بشكل دموي.
    وتعتبر قضية أن النبي محمد هو بشر ليس له طابع إلهي من بين الأسس الأساسية للدين الإسلامي، وكانت الخشية من تصويره مرتبطة بعدم الرغبة في إفساح المجال أمام إيجاد صورة مقدسة لإنسان قد تدفع البعض إلى رفعها لمرتبة فوق البشر.
    ويقول أكبر أحمد، رئيس قسم الدراسات الإسلامية في الجامعة الأمريكية: "الأمر مرتبط إلى حد كبير بالرغبة في مكافحة الشرك والوثنية، ففي الإسلام تعتبر قضية توحيد الله وتقديسه فوق أي أمر آخر مسألة جوهرية."
    وبطريقة ما، تتعلق المسألة بأحد الفوارق الأساسية بين الإسلام والمسيحية، والتي يرى المسلمون أن أتباعها انحرفوا عن الجادة الصحيحة من خلال تقديس المسيح وتصويره ليس على أنه إنسان، بل إله، وقد تصدى الإسلام لفكرة تصوير النبي محمد من باب الرغبة في عدم وقوع المسلمين بالخطأ نفسه.
    ويشرح أحمد ذلك بالقول: "النبي محمد كان يدرك بأن بعض الناس في زمانه ربما يقعون في هذا الخطأ، ولذلك كان يشدد في أحاديثه على الدوام بأنه بشر."
    ولكن حسين رشيد، أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة "هوفسترا" بنيويورك، يرى أن في الأمر مفارقة، إذ أن لجوء البعض إلى العنف وممارسة القتل بوجه أولئك الذين عمدوا إلى تصوير النبي محمد هو أيضا نوع من التقديس المعاكس، وهو تقديس مسألة ضرورة غياب الصورة.
    وكانت الصحيفة قد تعرضت لحريق في نوفمبر/تشرين الثاني 2011، في اليوم نفسه الذي كان من المفترض أن تنشر فيه عددها المخصص لنشر رسومات تتهكم على الشريعة الإسلامية، وكانت إحدى تلك الرسومات تخص النبي محمد نفسه. وفي سبتمبر/أيلول 2012، وفي ذروة القلق العالمي من موجة الغضب الإسلامي التي أعقبت عرض الفيديو المسيء للمسلمين "براءة المسلمين"، قامت الصحيفة بنشر صور أخرى مسيئة للنبي محمد.
    وقد دافع الصحفي في "شارلي إيبدو"، لورنت ليغار، عن قرار المجلة التحريري في ذلك الوقت قائلا: "الهدف كان التسلية والضحك، كنا نريد أن نضحك على المتشددين الذين يمكن أن يكونوا مسلمين، أو يهود أو كاثوليك. يمكن لكل شخص أن يكون لديه التزام ديني، ولكن لا يمكننا قبول الأفعال والأفكار المتشددة."
    ولكن بالنسبة للمسلمين، فإن تصوير النبي محمد بهذا الشكل والإساءة لرمزيته الدينية والأخلاقية أمر لا يمكن التهاون معه، ويشرح رشيد قائلا: "في أوروبا، التي يعيش عدد كبير من المسلمين فيها وهم يشعرون بأنهم تحت الحصار، لا يُنظر إلى هذه الصور على أنها عملية نقدية، وإنما خطوة استفزازية. بالطبع فإن الرد بالعنف أمر غير مبرر ولا مقبول، ولكنه لا يحصل بسبب الغضب الديني بقدر ما أنه يحصل بدافع الانتقام."
    ولكن رفض تصوير النبي في الغرب لا يقتصر على المسلمين في أوروبا، ففي الولايات المتحدة أيضا كان للمسلمين موقف مناهض تماما لحلقات من برامج تلفزيونية تناولت رسومات للنبي. ويقول محمد مجيد، وهو إمام مسجد والرئيس السابق للجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية، إن المسلمين لا يرفضون تصوير النبي محمد فحسب، بل وسائر الأنباء أيضا، بما في ذلك المسيح وموسى، ولذلك حظرت بعض الدول الإسلامية أعمالا سينمائية مثل "نوح" و"إكسيدوس" الذي يتناول النبي موسى.
    ويشكل السنّة الغالبية العظمى من المسلمين حول العالم، ولا تحتوي مساجدهم على صورة أي إنسان، وإنما يستخدم الخط العربي لتزيين المسجد بآيات من القرآن، ولكن أوميد صافي، أستاذ الدراسات الدينية في جامعة "ديوك" الأمريكية، يشير إلى حوادث تاريخية ظهرت فيها صور للنبي محمد، وخاصة في أوساط المذاهب غير السنية.
    ويشرح صافي قائلا: "لقد سبق أن رأينا صورا للنبي محمد فيها عبر المنمنمات أو الأعال الفنية الإيرانية أو التركية أو تلك المصنوعة في آسيا الوسطى.. لكننا لم نرى ذلك أبدا لدى العرب."
    وأيد جوهري عبدالملك، إمام مسجد "دار الهجرة" في فيرجينيا ذلك الرأي بالقول: "كلما توغلنا شرق الجزيرة العربية ازدادت فرصة العثور على أعمال فنية تحتوي على رسومات للنبي" مضيفا أن تلك الصور كانت تُستخدم في بعض الأحيان من أجل التواصل مع الأميين."
    لكن حتى الصور المستخدمة من قبل الفنانين المسلمين للنبي محمد لم تخل من الجدل، ويؤكد أكبر أحمد، الذي كان أيضا سفيرا لبلاده في بريطانيا وأيرلندا، أن الفنانين المسلمين الذين عمدوا إلى تصوير النبي في القرنين 15 و16 كانوا يحاولون قدر الإمكان الابتعاد عن رسم تفاصيل الوجه مضيفا: "كان بعض الرسامين يرسمون النبي وهو يضع لثاما على وجهه لتجنب اعتراض المتشددين، هذا هو الحل الذي وجدوه آنذاك."
    وفي العصر الحديث، لجأ مخرج فيلم "الرسالة" إلى تصوير ظل النبي محمد، ولكن عبدالملك يشير إلى أن القرآن لا يحتوي على آيات تحظر بوضوح رسم صورة للنبي، وإنما استمد التحريم من الأحاديث النبوية.
    ويرى المراقبون أن قضية رسم النبي محمد لم تكن مثارة بين الشرق والغرب خلال القرون الماضية بسبب حالة الانقطاع المعرفي بين الجانبين، ولكن القضية باتت مطروحة في عصر العولمة، مع شعور البعض بأن بوسعهم الحديث بهذا الشكل عن النبي وانتقاده في رسوماتهم.
    ويذكر أحمد بأن صورة المسيح نفسه في الغرب كانت محاطة بهالة من القدسية ولم تطالها الانتقادات حتى الأمس القريب، وقد شهدت الأوساط الثقافية صراعات قاسية استمرت لعقود بسبب ظهور المسيح بشكل سلبي في بعض الأعمال الفنية أو السينمائية.
    التقرير لـ cnn كما ورد حرفياً
    وفيه الكثير من المغالطات
    وتعمدت عدم تعديلها لكي نعرف كيف يفكر هؤلاء
















    من مواضيع بقايا رجل
  • بلقيس ... الجزء العاشر والاخير من حكايتها
  • بلقيس ................الجزء التاسع
  • لقيس .. حكاية ورواية ..
  • بلقيس ............. الجزء الثامن
  • بلقيس ............... الجزء السابع
  • بلقيس .............. الجزء السادس
  • بلقيس ............. الجزء الخامس
  • بلقيس .........,,,,,,, الجزء الرابع
  • بلقيس ............. الجزء الثالث
  • رواية بلقيس ,, الفصل الثاني
  • عرض البوم صور بقايا رجل رد مع اقتباس
    قديم 12-01-2015, 07:14 AM   المشاركة رقم: 35

    البيانات
    мєямαιd غير متواجد حالياً
    التسجيل: Apr 2011
    العضوية: 74758
    الدولة: مْععّلقهہِ سَـِڪَر
    علم الدولة : علم الدولة United_States
    أخر تواجد [+]
    عدد النقاط: 15095
    мєямαιd has a reputation beyond reputeмєямαιd has a reputation beyond reputeмєямαιd has a reputation beyond reputeмєямαιd has a reputation beyond reputeмєямαιd has a reputation beyond reputeмєямαιd has a reputation beyond reputeмєямαιd has a reputation beyond reputeмєямαιd has a reputation beyond reputeмєямαιd has a reputation beyond reputeмєямαιd has a reputation beyond reputeмєямαιd has a reputation beyond repute


    كاتب الموضوع : بقايا رجل المنتدى : اخبار العالم 2017 - اخبار عربية 2017 - اخبار الوطن العربي 2017
    افتراضي رد: حديث الساعة .. موضوع متجدد

    .

    آهلين ْ

    ششكرا لرقـهـ آنتقآئكْ آلْعذبْ,
    آلْْذي يدلْ علىْ تميز ذآئقتك آلٍْذويقآ
    دمتْ بحفظ الله
    لك زهور الكون

    ::
















    من مواضيع мєямαιd
  • المعكرونة الحارة بالجبنة
  • سجاد رائع
  • تحياتي الى من دمرت حياتي
  • صور حب مرسومة - صور رسم شاب وبنت
  • اللله صل عمحمد وآلمحمد
  • انميشن|كلمة اممريكيه
  • هاي
  • قصة حلال المشاكلل قصةحلال المشاكلل
  • ملابس صيف للبنات 2015 - اخر موضة في الملابس...
  • فضيحه الراقصه ملايين العراقيه
  • عرض البوم صور мєямαιd رد مع اقتباس
    الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ мєямαιd على المشاركة المفيدة:
    إضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
    إبحث في الموضوع:

    البحث المتقدم
    انواع عرض الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    لا تستطيع الرد على المواضيع
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    BB code is متاحة
    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are معطلة
    Pingbacks are معطلة
    Refbacks are معطلة


    المواضيع المتشابهه
    الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
    الكاريكاتير السياسي .. موضوع متجدد بقايا رجل اخبار العالم 2017 - اخبار عربية 2017 - اخبار الوطن العربي 2017 79 28-07-2015 11:21 AM
    صور تحشيشية رهيبة موضوع متجدد بأستمرار ♫hemii..al.doury♫ اضحك معنا 2 14-05-2012 11:20 PM
    فترة برامج الشرقية || موضوع متجدد || VIRUSs اخبار فنيه - اخبار النجوم - لقائات الفنانين 4 01-10-2010 05:08 PM
    حياة الشعراء | موضوع متجدد | VIRUSs أشعار عراقية شعبية 2017 - نثر شعري - شعر شعبي 2017 10 08-09-2010 08:10 PM
    || موسوعة الفيديو كليب من يوتيوب هنا .. موضوع متجدد || بيجـآوي افلام اجنبية - افلام اجنبية 2017 - افلام مترجمة 2017 10 25-03-2010 10:03 AM


    الساعة الآن 04:56 AM


    Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
    Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.
    Developed By Marco Mamdouh